ورشة الشيطان ودوره في الحياة

رحلة وعي نحو فهم الظلام والنور في داخلك

في أعماق كل إنسان، يدور صراعٌ خفيّ بين نور الرحمان وصوتٍ آخر يهمس بالشكّ، بالخوف، وبالانفصال.

هذا الصوت ليس غريبًا عنك… إنه الشيطان، لا ككائن بعيد يسكن الغيب، بل كطاقةٍ تعمل في وعيك كلّما ابتعدت عن نور الله.

في هذه الورشة، لن نتحدّث عن الشيطان من منظور الخوف أو الخرافة،

بل من منظور الوعي والطاقة، كما كشفه القرآن الكريم.

ستكتشف كيف يظهر الشيطان في الفكر والمشاعر والجسد،

وكيف يُعيدك الله إلى نوره في كل مرة تختار أن ترى بوضوح بدلًا من الصراع

ماذا ستجد في هذه الورشة؟

ستتعلّم كيف تلاحظ حضوره في حياتك اليومية

في الأفكار السلبية التي تُضعفك،

في المشاعر التي تزرع الخوف أو الحزن أو اللوم،

وفي اللحظات التي تشعر فيها بالانفصال عن نفسك وعن الله.

ستتعرّف على الفرق بين الشيطان والرحمان:

كيف أن الرحمان هو نظام النور الكامل الذي يعلّم ويهدي ويزكّي،

بينما الشيطان هو نظام الظلام الذي يُعمي القلب، ويستنزف طاقة الأسماء الحسنى فيك.

ستبدأ رحلتك بفهمٍ جديد لمفهوم الشيطان:

من أين جاء، وكيف ظهر أول انقسام في الوعي البشري عندما رفض إبليس أمر ربّه.

ستفهم أن الشيطان ليس قوةً خارجةً عنك، بل انعكاسٌ لكلّ لحظةٍ تفقد فيها اتصالك بالرحمان.

وأخيرًا، ستتعلم الخطوات العملية للانتصار عليه:

1. الإيمان بأن النور دائمًا أقوى من الظلام.

2. التسليم لله بدل الأفكار المظلمة.

3. الإحسان — أن تعبُد الله كأنك تراه.

4. الذكر — لأنه يحرق الظلام ويعيدك إلى السلام.

5. تزكية النفس بأسماء الله الحسنى — طاقة التطهير الأعلى.

6. التحصين — بالآيات، بالنور، وبالنية الصادقة للحماية.

وفي محورٍ عميق ستكتشف كيف تتّخذ الشيطان عدوًّا كما أمرك الله:

أن ترى حيله دون خوف، وأن تعرف أن هدفه الحقيقي هو سلب وعيك بتكريمك الإلهي.

ستفهم أنه لا يملك سلطانًا على قلبٍ متصل بالله،

وأن كل خدعه تتلاشى أمام من يعرف أنه خليفة في الأرض ومصدرٌ للنور الإلهي.

ثم ستكتشف كيف تتعامل معه بوعي

• على مستوى الفكر: بالتوقّف عن اتباع وساوسه.

• على مستوى المشاعر: بالاستعاذة وتفعيل اسم الله السميع العليم.

• على مستوى المعتقدات: بالتحرّر من الشكّ والظنّ وعَمى القلب.

ستتعلّم أن المعركة ليست حربًا، بل عودةٌ إلى النور،

وأن الهدوء الداخلي أقوى من أي مواجهةٍ خارجية.

تجربة حيّة من النور والوعي

هذه الورشة ليست دروسًا نظرية، بل تجربة طاقية روحية يعيشها المشاركون بعمق.

ستشعر أن وعيك يتّسع، وأن خوفك يتلاشى،

وأنك بدأت ترى من جديد بعينٍ أبصر وأهدأ.

في نهاية الرحلة

ستدرك أن الشيطان لم يكن إلا مرآةً لوعيك

وأن كل وسوسةٍ كانت دعوةً للعودة إلى الله،

وأن كل تجربة ظلامٍ كانت طريقًا نحو النور.

﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾

الأعراف ( 201 )

في ورشة الشيطان ودوره في الحياة، ستخرج بنورٍ أقوى، وبصيرةٍ أوسع، وطمأنينةٍ أعمق.

ستعرف كيف تحصّن نفسك، كيف تفهم الظلام دون أن تخافه،

وكيف تعود إلى حضن الرحمان بنورٍ يبدّد كل وهم

اتصل بنا

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة CoachOuafa© 2025.