


في أعماق كل إنسان، يدور صراعٌ خفيّ بين نور الرحمان وصوتٍ آخر يهمس بالشكّ، بالخوف، وبالانفصال.
بل من منظور الوعي والطاقة، كما كشفه القرآن الكريم.
ستكتشف كيف يظهر الشيطان في الفكر والمشاعر والجسد،
وكيف يُعيدك الله إلى نوره في كل مرة تختار أن ترى بوضوح بدلًا من الصراع



في الأفكار السلبية التي تُضعفك،
في المشاعر التي تزرع الخوف أو الحزن أو اللوم،
وفي اللحظات التي تشعر فيها بالانفصال عن نفسك وعن الله.
كيف أن الرحمان هو نظام النور الكامل الذي يعلّم ويهدي ويزكّي،
من أين جاء، وكيف ظهر أول انقسام في الوعي البشري عندما رفض إبليس أمر ربّه.


أن ترى حيله دون خوف، وأن تعرف أن هدفه الحقيقي هو سلب وعيك بتكريمك الإلهي.
ستفهم أنه لا يملك سلطانًا على قلبٍ متصل بالله،
وأن كل خدعه تتلاشى أمام من يعرف أنه خليفة في الأرض ومصدرٌ للنور الإلهي.
• على مستوى الفكر: بالتوقّف عن اتباع وساوسه.
• على مستوى المشاعر: بالاستعاذة وتفعيل اسم الله السميع العليم.
• على مستوى المعتقدات: بالتحرّر من الشكّ والظنّ وعَمى القلب.
وأن الهدوء الداخلي أقوى من أي مواجهةٍ خارجية.



هذه الورشة ليست دروسًا نظرية، بل تجربة طاقية روحية يعيشها المشاركون بعمق.
ستشعر أن وعيك يتّسع، وأن خوفك يتلاشى،
وأنك بدأت ترى من جديد بعينٍ أبصر وأهدأ.


وأن كل تجربة ظلامٍ كانت طريقًا نحو النور.
في ورشة الشيطان ودوره في الحياة، ستخرج بنورٍ أقوى، وبصيرةٍ أوسع، وطمأنينةٍ أعمق.
ستعرف كيف تحصّن نفسك، كيف تفهم الظلام دون أن تخافه،
وكيف تعود إلى حضن الرحمان بنورٍ يبدّد كل وهم

